برنامج "فاتبعوني" للداعية محمد السقاف يحصد جائزة اتحاد المنتجين العرب

القاهرة(عدن الغد)علاء مولى الدويلة

حصل مؤخرا البرنامج الديني "فاتبعوني" على جائزة اتحاد المنتجين العرب في مونديال القاهرة للإذاعة والتلفزيون الذي جاء تحت رعاية جامعة الدول العربية ،وذلك نظيرالجهد الإبداعي المبذول في البرنامج ولحصوله على أعلى نسب مشاهدة من بين الكثيرمن البرامج الدينية الت يدخلت التصنيف لمجموعة من الدول العربية منهامصروالعراق والامارات والسودان وليبيا وغيرها.

ويستمر تميز برنامج "فاتبعوني" الذي يقدمه الداعية محمد السقاف بأسلوبه الجميل وبطرحه السلس والبسيط الأمرالذي أضاف الميزةالدائمة للبرنامج بأن يعرض سنن ومواقف النبي محمدـ صلى الله عليه وسلم ـبطريقة تتناسب مع القرن الواحد والعشرين ،بالإضافة إلى بساطة الطرح،وسهولة وصول المعلومة ،والإنتاج على مستوى عالي من الدقة خاصة بالاعتماد على إدخال رسوم تصويرية وجرافيك مبتكر وممتع للمشاهد ،وكذلك اختيارالمواضيع التي تلامس الإنسان وتواجه في حياته اليومية.


وسيتم عرض البرنامج في موسمه الرابع الذي انطلق مؤخرا،على قنوات كثيرة في الأشهرالمقبلة، منها قناة اقرأ وقناة الإرث النبوي وقناة النهار وقناة المحور، وضمن خطةإ دارة البرنامج سيتم في الأيام القادمة توقيع عقود جديدة مع مجموعة من القنوات لعرض المواسم الجديدة،بالإضافةإلى استمرارعرض مواسمه على عدد من القنوات التي عرضته سابقًا ومازالت تعرض حلقاته.

يذكرأن أبرزما يميز برنامج "فاتبعوني" عن مختلف البرامج الدينية، أنه أكبرمن مجرد برنامج يعرض على الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث أنه يمثل العمود الفقري لمشروع نشرسنة النبي محمدـ صل ىالله عليه وسلم ـفي كل أنحاءالعالم، وذلك من خلال إنشاءمشروع "سفراءالسنة" الذي يهدف إلى اكتشاف طاقات الشباب، ومن ثم توجيهها وتفعيلها لخدمة السنة النبوية من خلال ربطها بالمنهج النبوي الصحيح في جميع جوانب الحياة،وذلك بإقامة وتنظيم العديد من الحملات الميدانية ومشاريع تطبق السنةالنبويةعلى أرض الواقع.

واستطاعت إ دارة "فاتبعوني" أن تستثمر انتشار ثقافة التطوع ونصرة النبي ـصلى الله عليه وسلمـ ونشرسنته، بالإضافة إلى الإستفادة من الشباب المتحمسين والراغبين للمشاركة في هذا الخير ليتم بعد ذلك توجيه وتأهيل من يحمل الفكرة وينشرها ويطورها، بمنهجية معاصرة،لينشأ جيل من الشباب يحمل هم نشر السنة النبوية وينطلق في خدمة الرسالة المحمدية قولًا وعملًا،كلاً حسب تخصصه ومجاله.