هجرات جماعية لنصرة الدين عقب الفتوحات

المصدر: عن بحث السيد جعفر بن محمد السقاف - أبو كاظم - مكتب توثيق التراث سيؤون / حضرموت - موقع الغرباء


تميز دور أهل حضرموت لنصرة الإسلام بهجرات جماعية عقب الفتوحات الإسلامية فقد هاجرت مجموعات كبيرة من ( تنعه ) بلدة بين قبر النبي هود و ( فغمه ) إلى الكوفة قال الدار قنطي ، وهم اليوم أكثرهم بالكوفة ، وبهم سميت قرية بحضرموت عند وادي برهوت ، وذكر منهم محدثين من التابعين منهم ( أوس بن ضمعج التنعي ) و ( عياض بن عياض ) و ( العيزاز بن جرول ) و( أبو السكن بن عنبس ) و ( عمير ابن سويد ) و ( عامر بن سويد ) المحدثون التنعيون وغير هؤلاء .
وفي سنة 240هـ هاجر من قرية تنعه الحضرمية جل اهلها في موجه ثانية وإلى مدينة البصرة بالعراق ، وكان ذلك بعد خراب السد الرئيسي الكبير بوادي حضرموت المسما ( سد الخلفه ) بمنطقة ( سناءه ) بعد قبر النبي الله هود ( عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ) في نشر الدعوة الإسلامية في ذلك الوقت المبكر.
وإذا كان وائل بن حجر الكندي قد وفد على النبي عليه الصلاة والسلام ودعا له ، قال : اللهم بارك في وائل بن حجر وولده وولد ولده إلى يوم القيامة ، وعرفنا أن ابنه خالد هاجرت أسرته إلى الأندلس عبر شمال إفريقيا وكان منهم المؤرخ العلامة عبدالرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي ) نضيف عملاقاً من عمالقة العلم والفكر إلى أمجاد الحضارم وإسهامهم في الدعوة إلى الله تعالى : بفضله منه.