السيد العلامة علوي بن عباس المالكي

المصدر: موقع مكاوي

هو السيد العلامة علوي بن العلامة السيد عباس بن عبدالعزيز بن محمد
المالكي المكي الحسني.
بيت السيد علوي المالكي بمكة المكرمة بيت سياده وعلم وفضل منذ مئات
السنين فالسيد عباس و ابوه و جده وابو جده وابوه من فوقه كل منهم عالم
فاضل حافظ لكتاب الله ومنهم المدرس والامام و الخطيب بالمسجد الحرام
نالوا الفضل والتكريم بالعلم والعمل والنسب النبوي الشريف فالحمدلله على
فضله واحسانه.

ولد السيد علوي بمكة المكرمة في بيت المالكي المعروف بباب السلام سنة
1328هـ فبدا بحفظ القران الكريم فاتمه وهو في العاشرة من عمره وصلى به
التراويح إماماً بالمسجد الحرام ... ثم التحق بمدرسة الفلاح منتظماً في
سلك الطلبه وبرع واستحق ان يقوم بالتدريس في نفس المدرسة قبل التخرج فكان
هو وجملة من الطلاب المهره يقومون بالتدريس للفصول الاولى مع تلقي العلم
في الفصول العالية..مع الانخراط في سلك الطلاب بالمسجد الحرام.

من شيوخه و أساتذته: والده السيد عباس الذي رباه و أدبه وعلمه واخذ عنه
اكثر علومه وقرأ عليه في الحرم والبيت و تخرج عليه - الشيخ عمر حمدان
-الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي - الشيخ محمد علي بن حسين المالكي -
الشيخ جمال المالكي - شيخ القراء احمد التيجي - الشيخ عبدالله حمدوه -
الشيخ حسن السعيد السناري - الشيخ محمد امين سويد الدمشقي - الشيخ محمود
العطار الدمشقي - الشيخ عيسى رواس - الشيخ سالم شفي - الشيخ احمد ناضرين
- الشيخ محمد العربي التباني - الشيخ محمد يحي امان - الشيخ محمد الخضر
الشنقيطي - والشيخ عمر باجنيد والشيخ عبدالستار الدهلوي ..وغيرهم الكثير.

مصنفاته:

العقد المنظم في أقسام الوحي المعظم .

المنهل اللطيف في أحكام الحديث الضعيف .

الإبانة في أحكام الكهانة .


رسالة في إبطال نسبة القول بوحدة الوجود لأئمة التصوف .


رسالة في الإلهام .


رسالة في أحكام التصوير .


إبانة الأحكام شرح بلوغ الـمرام .


نيل الـمرام شرح عمدة الأحكام .


فيـض الخبير في أصول التفسير .


فتح القريب المجيب على تهذيب الترغيب والترهيب.

وللسيد علوي المالكي محاضرات دينية وأحاديث إذاعية ، جمعها ابنه السيد
محمد المالكي تحت اسم : نفحات الإسلام من محاضرات البلد الحرام.


وظائفه العلمية و نشاطه التدريسي و الاجتماعي:

تخرج من مدرسة الفلاح سنة 1346هـ فتولى التدريس بها سنة 1347هـ واجيز له
بالتدريس في المسجد الحرام في نفس السنة .وقد اعطي وقته كله وصرف نفيس
عمره للتدريس بالحرم الشريف وكانت له خلوه في باب السلام واخرى في رباط
السليمانية الكائن بباب المحكمة سابقا في الحرم الشريف يسكنها جملة من
كبار الطلاب. فكان رحمه الله يقضي اوقاته الخاصة بين هاتين الخلوتين
لتعليم هولاء الطلاب المجاورين وكان معهم جملة من شباب مكة


كان له درسا يوميا في رمضان بعد العصر من سنة 1370 الى سنة وفاته وكان
يحضره نحو الف شخص وكان يواظب عليه مع شدة الحر وضعف جسمه في اخر حياته.
كما كان عضوا في اللجنة العليا لتوسعة المسجد الحرام ، والتي كان يرأسها
الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله -


عضوا في لجنة تحديد أعلام الحرم-


عضوا في لـجنة الإصلاح بين الناس-

كان له حديث أسبوعي في الإذاعة السعودية-


كان له حديث أسبوعي في صوت الإسلام-


كانت له محاضرة سنوية في ندوة المحاضرات بالرابطة الإسلامية في عهد الشيخ
محمد سرور الصبان
وكان رحمه الله مأذونا شرعيا لعقد الأنكحة-

وفاته:


انتقل السيد علوي إلى رحمة الله في منتصف ليلة الأربعاء 25 صفر 1391هـ ،
ودفن عصر يوم الأربعاء بمقبرة المعلاة ، وقد شيعه الألوف من أهل مكة
والمقيمين ، والقادمين من الأطراف ، وحضر جنازته كبار علماء مكة المكرمة
، ووقفوا لتقبُّل العزاء فيه ، وكانت جنازته مشهودة ، بحيث امتلأ الشارع
من باب المسجد الحرام إلى مقبرة المعلاة.


ويقول الشيخ حسن المشاط رحمه الله : (انه لم يشهد في حياته جنازة مثلها
وكانوا يقولون ان جنازة شيخنا الشيخ جمال المالكي أعظم واكبر جنازة
شهدتها مكة في هذا القرن. قال شيخنا المشاط: أقول بل هذه الجنازة أعظم
ولا يخفى الصبح إلا على أعمى او حسود).
وقال الشيخ محمد نور سيف : إن الإمام أحمد بن حنبل يقول : إن أهل السنة
والجماعة يعرفون بجنائزهم ، فهي محضورة ومشهودة ، قال : وهكذا جنازة
السيد علوي كانت مشهودة ومحضورة ، وما رأينا جمعا كما رأينا في جنازته.
وقد خلف من الأولاد الذكور ولدين هما : السيد محمد والسيد عباس نفع الله
بهما واربعة من الاناث حفظ الله الجميع لحفظه ويرعاهم برعايته.