العرب في عين يابانية


  المصدر: عن كتاب نوبواكي نوتوهارا / ( تلخيص وترجمة : منى فياض )
صدر مؤخراً كتاب ولم يلفت الانتباه بشكل كاف، وهو كتاب الياباني نوتوهارا حول "العرب من وجهة نظر يابانية" .

يكتب نوتوهارا بعد ان تعرف على العالم العربي منذ العام 1974 وزار العديد من بلدانه واقام فيها لفترات، انطباعاته المحايدة عن هذا العالم. ومن اللافت ان اول ما يقوله عن عالمنا العربي: "ان الناس في شوارع المدن العربية غير سعداء، ويعبر صمتهم عن صرخة تخبر عن نفسها بوضوح". وهو يعيد هذا الشعور الى غياب العدالة الاجتماعية، لأنها اول ما يقفز الى النظـر. وهذا ما يؤدي في نظره الى الفوضى. كما انه يلاحظ كثرة استعمال العرب لكلمة ديموقراطية، وهذا لا يعبر سوى عن شيء واحد: عكسها تماما، الا وهو القمع وغياب الديموقراطية. ولهذا القمع وجوه عدة: منع الكتب، غياب حرية الرأي وحرية الكلام وتفشي ظاهرة سجناء الرأي.


اتحاد «صوفي عالمي» لتوحيد الصف

المصدر: جريدة  الشرق الأوسط


القاهرة: وليد عبد الرحمن
أرسل مشايخ الطرق الصوفية على مستوى العالم، المشاركون في أول مؤتمر عالمي للتصوف في مصر، برقيات للأمم المتحدة والمجتمع الدولي للإسراع بالاعتراف بدولة فلسطين. مستنكرين المحاولات الإسرائيلية المتكررة لهدم المسجد الأقصى وتهويد القدس الشريف، داعين الأمة العربية والإسلامية للتوحد والتوافق وإزالة العقبات من طريقها في ظل «الربيع العربي» الذي تشهده الشعوب واستئناف صناعة الحضارة وإسعاد البشرية بوسطية وسماحة الإسلام.

أبكار السقاف.. بنت الثوار الحضرمية وتلميذة العقاد المنسية

المصدر: نبأ نيوز/ كتب: كمال بن محمد الريامي

أبكار السقاف.. حضرمية "منسية" رضعت عنفوان الثورة العربية، لتطل من نافذة الصالون الأدبي للأديب العربي الكبير عبا س محمود العقاد، الذي كان مرتعاً من مراتع الشعر والأدب، وترتاده نخب المثقفين العرب.. فتتلمذت على يده، حتى عرفها التأريخ بأنها: الأديبة والمفكرة اليمنية الرائدة.. فمن هي أبكار؟ وكيف تسلقت سلم المجد؟ ولماذا نساها اليمنيون..!؟

أهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة و قبلوا ما يجريه عليهم

العذاب ليس له طبقة - مقال للدكتور مصطفى محمود رحمه الله


الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.
و ساكن الزمالك الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون و التليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط. و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق. و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة و لا يعرف طعم الراحة. و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين و انتهى إلى الدمار.

صفحات من حياة باكثير

المصدر: اسلام ويب / نقلاً عن مجلة " الأدب الإسلامي"

ظلت حياة أديب العربية الكبير الأستاذ علي أحمد باكثير (1910 - 1969) مجهولة لم يُعرف عنها شيء إلا بعد وفاته . فقد عاش زاهدًا في الأضواء ، قليل الكلام عن نفسه ، تاركًا أعماله وحدها تتحدث عنه ولم يعرف عنه إلا أنه ولد في إندونيسيا لأبوين عربيين من حضرموت

العلامة ابن عبيد الله في سطور

المصدر: منتدى السادة ال الخرد (مجموع من عدة مصادر)


هوالزعيم والمصلح والشاعر والأديب والمؤرخ مفتي الديار الحضرمية العلامة عبدالرحمن بن عبيداللاه بن محسن بن علوي السقاف، مولده في ضاحية علم بدر بمدينة سيئون في 27 شعبان 1299هـ، نشأ نشأة صالحة في كنف أسرته وهي إحدى الأسر المرموقة المشهورة بالعلم والتي ظهر منها علماء كبار وأعلام أفذاذ فوالده العابد الصالح وجده الزعيم المصلح محسن بن علوي الرجل الذي ملأت شهرته ربوع حضرموت،ظهرت ملامح شخصيته مبكراً فلم يبلغ الخامسة والعشرون من عمره إلا وقد تصدر للتدريس والخطابة